أبي هلال العسكري

97

تصحيح الوجوه والنظائر

الرابع : الأخ في الإسلام ، قال : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ [ سورة الحجرات آية : 10 ] ، وقال : فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً [ سورة آل عمران آية : 103 ] . الخامس : الأخ في المودة ، قال في وصف أهل الجنة : إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ [ سورة الحجر آية : 47 ] . السادس : الأخ بمعنى الصاحب ، قال تعالى : إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً [ سورة ص آية : 23 ] ، وقوله : أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً [ سورة الحجرات آية : 12 ] أي : لحم صاحبه . ويجوز أن يكون معناه الأخ في الدين ، فجعل الغيبة أكل اللحم ، قال أبو هريرة : قلت : يا رسول اللّه ما الغيبة ؟ قال : " ذكر أخيك بما يكره " ، قال : قلت : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : " إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه فقد بهته " « 1 » .

--> ( 1 ) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة ( 2591 ) ، وأخرجه الترمذي أيضا ( 1934 ) ، وأخرجه أبو داود ( 4874 ) ، وأخرجه أحمد ( 8759 ) ، وأخرجه الدارمي ( 2714 ) .